لو ســـــــــــــــــــــألوك (25)

كل يوم معلومه فقهيه سريعه :
================
من كتاب الفقه الميسر لمجموعه من المؤلفين:
================
لو ســــــــــــــــــــألوك (20).
الغسل
أولًا: تعريفه:
الغسل هو: استعمال ماء طهور في جميع البدن على وجه مخصوص بشروط وأركان .
ثانيا: موجبات الغسل (أسباب وجوب الغسل).
الموجب الاول : خروج المني:
اتفق الفقهاء على أن خروج المني سبب من أسباب وجوب الغسل بل نقل الإجماع على ذلك، لا فرق بين الرجل والمرأة في النوم واليقظة، دليل ذلك قوله تعالى وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} 
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الماء من الماء. أي: يجب الغسل بالماء من إنزال الماء الدافق وهو المني.
وعن أم سليم رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم المرأة ترى في منامها ما يراه الرجل فقال رسول صلى الله عليه وسلم نعم إذا هي رأت الماء.
---------------------------------------------------------
هل يشترط لإيجاب الغسل أن يكون المني خرج بشهوة؟
اختلف الفقهاء في هذه المسألة:
أ- فالحنفية والمالكية والحنابلة يشترطون لإيجاب الغسل للمني أن يخرج بشهوة.
ب- وذهب الشافعي إلى وجوب الغسل بخروج المني مطلقا أي سواء وجدت الشهوة أم لم توجد فإذا خرج لمرض أو لبرد أو لنحوه فإنه يوجب الغسل عندهم.
والراجح: هو اشتراط الشهوة لوجوب الغسل.
--------------------------------------------------
إذا أحس بانتقال المني فلم يخرج هل عليه الغسل؟
أ- ذهب الحنابلة إلى أنه متى أحس بانتقاله لكنه ما خرج فإنه يغتسل لأن المني باعد محله فصدق عليه أنه جنب لأن أصل الجنابة من البعد.
ب- وذهب الحنفية والمالكية والشافعية إلى عدم وجوب الغسل وهذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ محمد بن صالح العثيمين وهو الصواب دليل ذلك حديث أم سليم رضي الله عنها السابق وقوله صلى الله عليه وسلم نعم إذا هي رأت الماء فلم يقل صلى الله عليه وسلم لو أحس بانتقاله.
وكذلك حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه المتقدم وقوله صلى الله عليه وسلم فيه: إنما الماء من الماء فمتى لم يوجد ماء يعني المني فلا ماء يعني فلا يغتسل.
إذا استيقظ النائم ووجد منيا ولم يذكر احتلاما وجب عليه الغسل لحديث أم سليم السابق لكن إن تذكر احتلاما ولم يجد منيا فلا يجب عليه الغسل لحديث أبي سعيد الخدري المتقدم.
إذا استيقظ فوجد بللا هنا لا يخلو من ثلاث حالات :
الأولى: أن يتيقن أنه موجب للغسل يعني: أنه مني فالحكم هنا وجوب الغسل سواء ذكر احتلاما أم لم يذكر.
الثانية: أن يتيقن أنه ليس بمني فالحكم عدم وجوب الغسل لكن يجب غسل ما أصابه لأن حكمه حكم البول.
الثالثة: أن يجهل هل هو مني أم لا؟ فقد اختلف في هذه الحالة العلماء فقيل: يجب أن يغتسل احتياطا. وهو الصواب وقيل: لا يجب لأن الأصل الطهارة.
---------------------------------------
إذا خرج المني بعد الغسل:
إذا خرج المني بعد الغسل فقد اختلف الفقهاء في ذلك. والراجح هو عدم وجوب الغسل إلا إذا كان خروج المني ناشئا عن لذة طارئة فيجب عليه الغسل مرة أخرى. أما إذا خرج المني بعد غسله بدون لذة فلا يجب الغسل والواجب عليه الاستنجاء والوضوء عند إرادة الصلاة وهذا ما أفتت به اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية . تابعونا مع باقي موجبات الغسل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونةعلى خطى الحبيب ©2014

back to top