لو ســــــــــــــــــــألوك (31)

كل يوم معلومه فقهيه سريعه :

================
من كتاب الفقه الميسر لمجموعه من المؤلفين:

لو ســــــــــــــــــــألوك (31).
عن ذكر بعض الأغسال المستحبة:
1 - غسل الجمعة:
اختلف الفقهاء في غسل الجمعة على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أنه واجب على من أتى الجمعة لقوله صلى الله عليه وسلم غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم قال ابن حجر رحمه الله في الفتح تعليقا على هذا الحديث وهو بمعنى اللزوم مطلقا وهذا القول حكاه ابن المنذر عن مالك وحكاه الخطابي عن الحسن البصري وهو رواية عن الإمام أحمد وهو رأي الشيخ ابن العثيمين .
القول الثاني: أنه يستحب ولا يجب وهذا هو مذهب جمهور العلماء من السلف والخلف وفقهاء الأمصار واحتجوا لذلك بما رواه مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا قال الحافظ ابن حجر: هذا من أقوى الأدلة على الاستحباب وعدم فريضة الغسل يوم الجمعة .
ولحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل.
القول الثالث: أنه واجب على من له عرق أو ريح يتأذى به غيره وهذا رواية عند الحنابلة واختارها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
والراجح من هذه الأقوال هو استحباب الغسل لمن أتى الجمعة ووقته يمتد من طلوع الفجر إلى صلاة الجمعة وإن كان المستحب أن يتصل غسله بالذهاب .
المرأة إن أتت الجمعة يسن لها الغسل وهذه إحدى الروايتين عند الحنابلة والصحيح في المذهب عندهم أن المرأة لا يستحب لها الاغتسال للجمعة .
لكن الراجح هو سنية الاغتسال للمرأة إذا أتت الجمعة وذلك لأن النصوص الواردة في فضل الغسل عامة فتشمل الرجل والمرأة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونةعلى خطى الحبيب ©2014

back to top